توضيح المفاهيم حول ما كتبه الأستاذ همام بن إبراهيم طوالبة
[حيث قلت: ( المؤلف ) فالمراد الشيخ ابن جبرين –رحمه الله-] [وحيث قلت: ( الكاتب ) فالمراد الأستاذ همام بن إبراهيم-حفظه الله-] بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلِهِ وصحْبِهِ ومن والاه، وبعد. فإنَّ الله عزوجل حثَّ في كتابه الكريم على اجتماع الكلمة ووحدة الصف فقال: (واعتصموا بحبل اللهِ جميعًا ولا تفرقوا) وقال –جلَّ من قائلٍ- (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم). وجاء الصحابة الكرام عليهم رضوان الله أجمعين ولم تكن فتنة ولا تفرقٌ حتى كُسِرَ الباب وهو موتُ عمرَ –رضي الله عنه- فجاءت فتنة الخوارج والشيعة فالقدرية فالجهمية وكان السلفُ الكرامِ على تبصرةٍ من هذه الفرق، فلم يسكتوا عنهم توحيدًا للصف ولا جمعًا للكلمة، بل رأوهم بتحريفهم لنصوص القرآن والسنة وتأويلهم لها وأخذ المتشابه منها وترك المحكم تفرقًا وخروجًا عن جادة المسلمين. وكان ممن انتسب إلى السلف وطريقتهم ممن قام بالرد على المعتزلة: عبد الله بن سعيد بن كلاب وأبو الحسن الأشعري وكان بينهما توافق في الأصول كما كتب ابن فورك (1) وجعل الشهرستاني أبا الحسن الأشعري تابعً...