خمسونَ فائدةً مختارةً من " جامع المسائل " (المجموعة الثالثة) (#برنامج_آفاق)
خمسونَ فائدةً مختارةً من " جامع المسائل " (المجموعة الثالثة)
(#برنامج_آفاق)
1-
[فذكر سبحانه أن المؤمنين لهم أسوة حسنة في إبراهيم
والمؤمنين معه إذ تبرءوا من المشركين وما يعبدون من دون الله، إلا في هذا القول
الذي قاله إبراهيم لأبيه، فإنهم ليس لهم في ذلك أسوة] ص34
2-
[وأما الدعاء حين الزيارة فمن جنس الدعاء في صلاة
الجنازة، كل ذلك حق للميت] ص36
3-
[فإن نذر الطاعة الذي يجب الوفاء
به لا يفيد في قضاء الحوائج، ولا يستحب بل يكره، فكيف نذر المعصية؟]ص39
4-
[وإن كان في المنذور طاعة ومعصية
أمر بفعل المعصية ونهي عن فعل المعصية، وإن كان الناذر يعتقد أنها طاعة] ص40
5-
[وقد اتفق المسلمون على أن الصلاة
عند القبور غير مشروعة، فلا تجب ولا تستحب، ولم يقل قط أحد من علماء المسلمين أن
الصلاة عند قبرٍ أو مسجدٍ أو مشهدٍ على قبرٍ سواء كان قبر نبي أو غير نبي: أن ذلك
مستحب] ص42
6-
[وأما الصلاة في المقبرة فالعلة
الصحيحة عند محققيهم أيضًا إنما هي مشابهته للمشركين، وأن ذلك يفضي إلى الشرك].
7-
[وإذا كان النبي صلى الله عليه
وسلم قد نهى عن الصلاة إلى القبر وإن لم يقصدِ العبدُ السجودَ له، فكيف بمن يسجد
للقبر؟ فإن هذا شرك] ص43
8-
[وكذلك التمسح بالقبور –كاستلامها
باليد وتقبيلها بالفم- منهي عنه باتفاق المسلمين، حتى إنهم قالوا فيمن زار قبر
النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: إنه لا يستلمها بيده ولا يقبله بفمه، فلا يشبه
بيت المخلوق ببيت الخالق]ص45.
9-
[وإذا كان قبر نبينا لا يشرع
باتفاق المسلمين بأن يُقبّل أو يتمسح به، فكيف بقبر غيره؟] ص46
10- [فالرب تعالى يُحب أن يُعبَد، ومن لوازم ذلك أن يحب
ما لا تحصل العبادة إلا به، والعبد يحبّ ما يحتاج إليه وينتفع به، ومن لوازم ذلك
محبته لعبادة الله تعالى] ص53
11- [فإنّ طبعَ النفس ظُلم من لا يظلمها، فكيف من
يظلمها؟] ص53
12- [ولا يستغني القلب إلا بعبادة الله تعالى، فإن
الإنسان خلق محتاجا إلى جلب ما ينفعه ودفع ما يضره، ونفسه مريدة دائمًا، ولا بد
لها من مرادٍ يكون غايةَ مطلوبها، فتسكن إليه وتطمئن به، وليس ذلك إلا الله وحده
لا شريك له] ص54
13- [وهذا حال الإنسان ، فإنه محتاج فقير، وهو مع ذلك
مذنبٌ خطّاء، فلا بد له من ربه الذي يسد مفاقره، ولا بد له من الاستغفار من
ذنوبه]. ص54
14- [وهو مفتقر دائمًا إلى التوكل عليه والاستعانة به،
كما هو مفتقر إلى عبادته، فلا بدّ أن يشهد دائمًا فقره إليه وحاجته في أن يكون
معبودًا له وأن يكون معينًا له].ص55
15- [وبعض الناس يقول: يا رب! أخافك وأخاف من لا يخافك،
وهذا لا يجوز بل عليه أن يخاف الله، ولا يخاف من لا يخاف الله، فإن من لا يخاف
الله ظالمٌ من أولياء الشيطان، وهذا قد نهى الله عن أن يخاف] ص58
16- [وإذا قيل: قد يؤذيني، قيل: إنما يؤذيك بتسليط الله
له وإذا أراد سبحانه دفع شرِّه عنك دفَعَه، فالأمر لله . أنت إذا خِفْتَ الله
فاتقيتَهُ وتوكلتَ عليه كفاكَ شره، ولم يسلطه عليك ... وتسليطُهُ يكون بسبب ذنوبك
وخوفك منه، فإذا خفتَ وتبتَ من ذنوبك واستغفرتَه لم يسلطه عليك] ص58
17- [(قاتل معه ربيّون كثيرٌ) والربيّون عند عند جماهير
السلف والخلف هم الجماعات الكثيرة].
18- [فهذه أصولُ الإسلام التي هي الكتابُ والحكمةُ
والاعتصام بحبل الله جميعًا، على أهل الإيمان الاستمساكُ بها]. ص73
19- [ولو فُرضَ أنه صدَرَ من واحدٍ منهم ذنبٌ محقق فإن
الله يغفره له بحسناته العظيمة، أو بتوبةٍ تصدرُ منه، أو يبتليه ببلاءٍ يكفر به
سيئاته، أو يقبَل فيه شفاعة نبيه وإخوانه المؤمنين، أو يدعو الله بدعاء يستجيبهُ
له] ص79.
20- [وكان معاوية أولَ الملوك، وفيه مُلك ورحمة] ص82.
21- [وإن كان أمير المؤمنين هو أولى بالحق ممن قاتله في
جميع حروبه] ص84.
22- [ولا يستوي القتلى الذي صلى عليهم وسمّاهم (إخواننا)
والقتلى الذين لم يصل عليهم، بل قيل له: من (الذين ضلّ سعيُهُم في الحياة الدنيا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا)؟ فقال: هم أهل حروراء ... وإن كان كثير من علماء
السلف والخلف لا يهتدون لهذا الفرقان، بل يجعلون السيرة في الجميع واحدة] ص84.
23- [فإن صلاح العبد في أن يعلم الحقَّ ويعمَلَ به، فمن
لم يعلم الحقَّ فهو ضال عنه، ومن علِمَهُ فخالفه واتبع هواه فهو غاوٍ، ومن علمه
وعمل به كان من أولي الأيدي عملًا ومن أولي الأبصار علمًا .. ولهذا وصف الله
اليهود بالغواية .. ووصف النصارى بالضلال].ص85
24- [ومن تمام الهداية أن ينظر المستهدي في كتاب الله،
وفيما تواتر من سنة نبيه وسنة الخلفاء، وما نقله الثقات الأثبات، ويميّز بين ذلك
وبين ما نقله من لا يحفظ الحديث، أو يُتهم فيه بكذب لغرض من الأغراض] ص86.
25- [أما غلط الناس فلعدم التمييز بين ما يُعقل من النصوص
والآثار، أو يُعقل بمجرد القياس والاعتبار، ثم إذا خالط الظن والغلطَ في العلم هوى
النفس ومُناها في العمل صارَ لصاحبها نصيبٌ من قوله تعالى (إن يتبعون إلا الظن وما
تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى) وهذا سبب ما خُلِق الإنسان عليه من الجهل
في نوع العلم، والظلم في نوع العمل، فبجهله يتبع الظن، وبظلمه يتبع ما تهوى الأنفس]
ص87.
26- [والنفوسُ لهجةٌ بمعرفة محاسنها ومساوئ غيرها] ص87.\
27- [البدع الغليظة المخالفة للكتاب والسنة واتفاق أولي
الأمر الهداة المهتدين إنما حدَثَت من الأخلاف، وقد يعزون بعض ذلك إلى بعض
الأسلاف، تارة بنقل غير ثابت، وتارةً بتأويلٍ لشيء من كلامهم متاشبه].
28- [ثم إن من رحمة الله أنه قلّ أن يُنقل عنهم شيء من
ذلك إلا وفي النقول الصحيحة الثابتة عنهم للقول المحكم الصريح ما يُبين غلط
الغالطين عليهم في النقل أو التأويل، وذلك لأن الصراط المستقيم في كل بمنزلة
الصراط في الملل، فكمال الإسلام هو الوسط في الأديان والملل]. ص89
29- [يوم عاشوراء الذي أكرم الله فيه سبط نبيه وأحد سيدي
شباب أهل الجنة بالشهادة على أيدي من قتله من الفجرة الأشياء، وكان ذلك مصيبةً
عظيمةً من أعظم المصائب الواقعة في الإسلام] ص91
30- [وقد يجمع الله في الوقت شخصًا أو نوعًا من النعمة
التي توجِب شكرًا، والمحنة التي توجِب صبرًا، كما أن سابع عشر شهر رمضان فيه كانت
وقعة بدرٍ، وفيه مقتل علي .. والمؤمن المؤمن يُبتلى بالحسنات التي تسره والسيئات
التي تسوءه في الوقت الواحد، ليكون صبارا شكورا]
31- [ولا يستحب الكُحل، والذين يصنعون من الكحل من أهل
الدين لا يقصدون به مناصبة أهل البيت، وإن كانوا مخطئين في فعلهم، ومن قصد منهم
أهلَ البيت بذلك أو غيره أو فرِح أو استشفى بمصائبهم، فعليه لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين] ص95.
32- [لأن الحسن والحسين مشبَّهان من بعض الوجوه بإسماعيل
وإسحاق، وإن لم يكونا نبيين]
ص99
33- [فإن مبدأ عبادة الأوثان : العكوف على قبور الأنبياء
والصالحين والعكوف على تماثيلهم وإن كانت وقعت بغير ذلك] ص105
34- [ولهذا لما بنى المسلمون حُجرته حرّفوا مؤخرها
وسنّموه لئلا يصلى إليه]. ص105
35- [وشرع كسوة الكعبة وتعليق الأستار عليها، وكان يتعلق
من يتعلق بأستار الكعبة كالمتعلق بأذيال المستجار به، فلا يجوز أن تُضاهى بيوت
المخلوقين ببيت الخالق].
36- [ولهذا كان السلف ينهون من زارَ قبر النبي صلى الله
عليه وسلم أن يُقبِّله، بل يُسلم عليه –بأبي هو وأمي- ويُصلي عليه، كما كان السلف
يفعلون]. ص107
37- [وكتب الله من أولها إلى آخرها تأمر بإخلاص الدين
لله، لاسيما الكتاب الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، أو الشريعة التي جاء
بها، فإنها كملت الدين]. ص112
38- [وإنما زار قبر أمه دون أبيه؛ لأنها كانت على طريقه
عام فتح مكة، فاجتاز بقبرها عند مكة فزارها،ورُوي أنه زارها في ألف مقنع، فبكى
وأبكى من حوله، وأما أبوه فلم يمرّ بقبره] ص122.
39- [فالزيارة المشروعة من جنس الصلاة على الجنازة،
وكلاهما المقصود به الدعاء للميت] ص125.
40- [وأما النذر .. فينبغي أن يعلم أن أصلَ النذر مكروهٌ
منهيٌّ عنه بلا نزاعٍ أعلمه بين الأئمة] ص128
41- [فبين صلى الله عليه وسلم أن النذر لا يجلب خيرًا ولا
يدفع شرًّا، ولكن يقع مع النذر ما كان واقعًا بدون النذر، فيبقى النذر عديم
الفائدة، لكنه يستخرج من البخيل، فإنه يُخرج بالنذر ما لا يخرجه بدونه، ونهى عن
النذر لأن فيه التزام شيء لم يكن لازمًا، وقد لا يفعله فيبقى متلوِّمًا]. ص129
42- [والميت يسمع بلا ريب كما ثبت ذلك في النصوص واتفاق
أهل السنة .. لكن الإدراك لا يستلزم أن يكون مما يؤجر عليه ويثاب عليه، وإن كان
الميتُ يتنعم ببعض ما يسمعه، كما يعذب بالنياحة عليه، وليس تعذيبه عقابا على
النياحة لأنها ليست من عمله، وإنما هي من جنس الآلام التي تلحق العبد من غير عمله
كشم الروائح الخبيثة، وسمع الأصوات المنكرة، ورؤية الأشياء المروعة]. ص132
43- [ولم يكونوا يجتمعون عند القبر لختم القرآن عنده، كما
يفعل ذلك بعض المتأخرين، بل تنازع العلماء في القراءة عند القبر .. والرخصة إما
مطلقًا وإما حال الدفن خاصة، ولكن اتخاذ ذلك سنة راتبة لم يذهب إليه أحد من أئمة
المسلمين]ص132
44- [إنشاد الشعر الفراقي في المأتم من النياحة، وكذلك كل
ما فيه تهييج المصيبة] ص135
45- [والنساء نهين عن الأسباب المهيجة للنياحة من اتباع
الجنائز وزيارة القبور سدًّا للذريعة، بخلاف الرجال فإنهم لقُوّة قلوبهم لم
يُنهَوا عن ذلك] ص135
46- [والبكاء المرخص فيه ما كان من دمع العين وحزن القلب]
ص136
47- [وأما قراءة القرآن في الأسواق والجِباية على ذلك
فهذا منهي عنه من وجهين: أحدهما: من جهة قراءته لمسألة الناس، .. والثاني: من جهة
ما ذلك من ابتذال القرآن بقراءته لمن لا يستمع إليه ولا يُصغي إليه] 138.
48- [بل الحيّ النائح يعاقب على نياحته عقوبةً لا يحملها
عنه الميت، كما دل على ذلك القرآن، وأما كون الميت يتألم بعمل غيره فهذا شيء آخر،
كما أنه يُنعم بعمل غيره لشيء آخر لا ينافي (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى)] 138.
49- [فإن من الناس من يقول: البكاء بالمد هو الصوت، وأما
بالقصر فهو الدمع، زيادة اللفظ كزيادة المعنى] ص140.
50- [والمنفرد لا يستحب له الجهر عند كثير من العلماء ..
ومن استحب الجهر للمنفرد فإنه ينهاه عن جهر يرفع به صوته على غيره .. ألا ترى أن
استلام الحجر وتقبيله مستحب، فإذا كان هناك زحمة وفي ذلك إيذاء للناس فإنه ينهى
عنه] ص141.
أخوكم / أبو الهـــمَام البرقاوي
16/1/1439هـ
6/10/2017م
ليلة الجمعة
تعليقات
إرسال تعليق